كيف تستشهد بأدوات الذكاء الاصطناعي (مثل ChatGPT) في العمل الأكاديمي

إن استخدمت أداة ذكاء اصطناعي أثناء الكتابة أو البحث، فأغلب المؤسّسات والمجلّات تتوقّع منك الآن الإفصاح عنها والاستشهاد بها. والشفافية تحمي نزاهتك الأكاديمية — وإخفاؤها يخاطر بالعكس.

١. راجع القواعد أولاً

سياسات مؤسّستك ومجلّتك المستهدَفة بشأن الذكاء الاصطناعي تأتي أولاً — فهي تتفاوت كثيراً وتتطوّر بسرعة. بعضها يسمح بالذكاء الاصطناعي للتحرير لا لتوليد المحتوى؛ وأغلبها يطلب الإفصاح. اقرأها قبل الاعتماد على أيّ أداة.

٢. أفصِح عن كيفية استخدامك له

اذكر بوضوح الأداة التي استخدمتها وإصدارها والتاريخ وما استخدمتها له — مثلاً توليد الأفكار أو تحرير اللغة أو التلخيص. وكثير من المجلّات تطلب ذلك في المنهجية أو الشكر.

٣. استشهد به وفق نمطك

أصدرت أدلّة التوثيق الكبرى — APA وMLA وChicago وIEEE — إرشادات للاستشهاد بالذكاء الاصطناعي التوليدي، وتعامله عموماً كمصدر باسمه وإصداره وتاريخه. لكن الصيغ الدقيقة تختلف وتتغيّر باستمرار، فتحقّق دائماً من أحدث نسخة من دليلك.

٤. الذكاء الاصطناعي ليس مصدراً محكّماً

لا تستشهد بروبوت محادثة كدليل على حقيقة — فقد يخطئ أو يختلق مراجع. تحقّق من أيّ معلومة بمصدر حقيقي موثوق واستشهد بذلك المصدر بدلاً منه.

٥. لا تنسب نصّ الذكاء الاصطناعي لنفسك

تقديم محتوى مولّد بالذكاء الاصطناعي على أنه عملك بالكامل، دون إفصاح، قد يُعدّ سوء سلوك أكاديمي. الشفافية هي الطريق الآمن — والأمين.

كيف يساعدك ProSearch

يُسنِد ProSearch مخرجاته إلى مصادر حقيقية قابلة للتحقّق والإسناد — فتبني على الأدبيات بشفافية، وتعرف دائماً أيّ مصدر حقيقي تستشهد به بدل الذكاء الاصطناعي نفسه.

ابدأ طلب بحثك الأول مجاناً.

أنشئ حساباً مجانياً